ابن الجوزي
41
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
وروى جابر بن عبد اللّه « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم كان يعرض نفسه بالموقف ويقول [ ق 3 / ب ] : « ألا رجل يحملني إلى قومه ؛ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي » « 1 » .
--> وذكره ابن الجوزي في « الموضوعات » ( 1 / 154 رقم 236 - تحقيق الدكتور نور الدين بن شكري ، ط : أضواء السلف ) . من طريق الخطيب بإسناده ، وسقط ذكر « أبي أمامة » من كتاب ابن الجوزي . ونقل ابن الجوزي كلام الخطيب ثم قال : « وقد ذكرنا أنّ بقية كان يروي عن المجهولين والضعفاء ، وربما أسقط ذكرهم وذكر من رووا له عنه » اه قال البيهقي في « الأسماء والصفات » ( ص / 239 ) : « ونقل إلينا عن أبي الدرداء - رضي اللّه عنه - مرفوعا : « القرآن كلام اللّه غير مخلوق » ، وروي ذلك أيضا عن معاذ بن جبل وعبد اللّه ابن مسعود وجابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهم - مرفوعا ، ولا يصح شيء من ذلك ، أسانيده مظلمة ، لا ينبغي أن يحتج بشيء منها ، ولا أن يستشهد بشيء منها » اه وهذه الموضوعات مجموعة عند ابن الجوزي في « الموضوعات » والسيوطي في « اللئالئ » ، وغيرهما ، وروى الخطيب في تاريخه » غير شيء منها . وقال الشوكاني : « موضوع » . انظر : « الفوائد المجموعة » له ( ص / 313 رقم 984 بتحقيق العلامة المعلمي - رحمة اللّه عليه ) . ( 1 ) حديث صحيح : وقد ورد عن جابر - رضي اللّه عنه - من طرق : الأول : رواه إسرائيل - وهو ابن يونس - عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر به . ومن هذا الوجه أخرجه : ابن أبي شيبة ( 14 / 310 ) ، والدارمي ( 2 / 440 ) ، وأحمد ( 3 / 390 ) ، وعثمان بن سعيد في « الرد على الجهمية » ( ص / 74 ) ، والبخاري في « خلق أفعال العباد » ( ص / 40 ) ، وأبو داود ( 4734 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 7727 ) ، والترمذي ( 2925 ) ، وابن ماجة ( 201 ) ، والحاكم ( 2 / 612 - 613 ) ، وأبو نعيم ( 217 ) والبيهقي ( 2 / 413 - 414 ) كلاهما في « الدلائل » ، والبيهقيّ أيضا في « الأسماء والصفات » ( ص / 187 ) و « الشّعب » ( رقم / 168 ) ، من رواية إسرائيل به . وهذا إسناد صحيح .